
تشير تقارير حديثة إلى دخول الولايات المتحدة وإيران في مفاوضات متقدمة تهدف إلى التوصل لاتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. وفي المقابل، تلتزم طهران بالتخلي عن مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد النووي في المنطقة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الانفراجة الدبلوماسية إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار الطاقة حالياً. وقد ينعكس هذا التطور سلباً على أسعار النفط الخام WTI والذهب XAU/USD باعتباره ملاذاً آمناً في ظل تراجع التوترات. كما يراقب المتداولون عن كثب تأثير هذه الأنباء على استقرار العملات الإقليمية مثل الشيكل الإسرائيلي USD/ILS. تظل هذه المفاوضات عاملاً محورياً في تحديد مسار الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول