
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان تصعيداً عسكرياً خطيراً بعد إعلان إسلام آباد دخولها في حالة "حرب مفتوحة" مع كابل، مع تكثيف الضربات العسكرية منذ أواخر فبراير الماضي. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل المئات ونزوح مئات الآلاف من المدنيين، مما يهدد الاستقرار الإقليمي في جنوب آسيا. وتراقب الصين هذا الصراع بقلق متزايد، حيث تسعى جاهدة لاحتواء الموقف لحماية استثماراتها الاستراتيجية ومصالحها ضمن مبادرة الحزام والطريق. ويرى المحللون أن حالة عدم الاستقرار في دولة نووية مثل باكستان تعزز من حالة النفور من المخاطرة في الأسواق المالية. قد يؤدي هذا التوتر إلى ضغوط سلبية على العملة المحلية USD/PKR، بينما قد يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD. تظل الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد ما لم تنجح الجهود الدبلوماسية الدولية في تهدئة الجبهة الحدودية المشتعلة.