
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق المال تراجعاً في أسهم شركات الطاقة والكيماويات مع بدء إعادة فتح مضيق هرمز بعد حصار استمر 47 يوماً، مما أدى إلى إزالة علاوة المخاطر من أسعار النفط. وتكشف التطورات الأخيرة أن واشنطن توظف أزمة المضيق كحملة ضغط استراتيجية ضد الصين قبيل الاجتماع المرتقب بين الرئيسين Trump وXi Jinping. وفي هذا السياق، يحذر المحللون من هشاشة سلاسل الإمداد الآسيوية، مع التركيز على مضيق ملقا كنقطة اختناق ثانوية حرجة يبلغ عرضها 1.7 ميل فقط، وهي حيوية لمصافي التكرير الصينية. وبالتوازي مع ذلك، يظل مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن نقطة توتر مشتعلة بسبب تهديدات المتمردين الحوثيين المرتبطين بإيران. ورغم استئناف الملاحة في هرمز، يراقب المستثمرون مدى استدامة الهدنة في ظل هذه التعقيدات الجيوسياسية التي تتجاوز مجرد تدفقات الشحن لتشمل مفاوضات تجارية كبرى.