
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعيد فتح مضيق هرمز أمام حركة المرور التجارية في 17 أبريل، في خطوة اعتبرها المحللون إشارة محتملة لبدء انحسار الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ورغم استئناف عبور السفن التجارية، لا يزال التنسيق مع الجانب الإيراني مطلباً أساسياً لضمان سلامة الملاحة في هذا الممر الحيوي. في المقابل، يواصل الحصار الأمريكي على الشحنات المتجهة إلى إيران سريانه، مما يعكس استمرار التعقيدات الدبلوماسية والأمنية. ويرى خبراء السوق أن هذا التطور قد يمثل المرحلة النهائية نحو تسوية استراتيجية تهدف إلى استقرار إمدادات الطاقة العالمية. وقد أدى هذا الانفراج الجزئي إلى تقليص علاوة المخاطر في أسواق النفط، مما يوفر دعماً معتدلاً لأسواق الأسهم العالمية. ومع ذلك، يظل الحذر سيد الموقف في ظل بقاء بعض القيود العسكرية والكتل التجارية قائمة.