
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليشهد سوق الصرف الأجنبي تحولاً هيكلياً حيث يعيد المستثمرون تقييم ترتيب العملات العالمي لصالح الدول التي تمتلك أصولاً ملموسة، في وقت يرى فيه الاقتصادي باري آيكنغرين أن هيمنة الدولار تضعف بسبب المؤسسات السياسية الهشة والديون العامة المرتفعة والتهديدات لاستقلالية البنك المركزي. ورغم هذه المخاطر الهيكلية، استعاد الدولار مكانته كأصل ملاذ آمن منذ بداية الصراع في إيران، معوضاً الخسائر التي تكبدها سابقاً مقابل EUR وCHF. ويمثل الدولار حالياً حوالي 60% من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية ويهيمن على أكثر من نصف التجارة الدولية، مما يعكس صراعاً بين قوته الحالية والمخاطر المستقبلية. وفي الوقت نفسه، يستمر التركيز على أمن الطاقة في دعم أداء الكرونة النرويجية NOK والدولار الأسترالي AUD كبدائل استراتيجية. يعكس هذا المشهد انتقالاً من الاعتماد على المؤشرات الاقتصادية البحتة إلى التركيز على القيمة الجيوسياسية والموارد المادية.