
بدأت المحكمة العليا في لندن بالنظر في قضية قانونية كبرى بقيمة 580 مليون يورو تتعلق بالأضرار الناجمة عن تخريب خط أنابيب نورد ستريم في عام 2022. ويهدف هذا النزاع القضائي إلى تحديد الأطراف المسؤولة مالياً عن التعويضات بعد الانفجارات التي عطلت مسار الغاز الرئيسي بين روسيا وأوروبا. وقد تم ذكر كل من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ضمن الإجراءات القانونية لتحديد المسؤولية عن دفع المطالبات التأمينية الضخمة. وتتمحور القضية حول بنود «أعمال الحرب» في عقود التأمين، وهو ما قد يعيد صياغة المسؤوليات القانونية في قطاع الطاقة العالمي. ورغم أن القضية تتعلق بتعويضات عن أحداث ماضية، إلا أنها تبقي المخاطر الجيوسياسية وأمن الطاقة في صدارة اهتمامات الأسواق. ويراقب المستثمرون تداعيات الحكم على أسهم شركة Gazprom وعقود الغاز الطبيعي الآجلة TTF.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول