
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمثل مدير ميزانية الرئيس ترامب، راسل فوت، أمام الكونجرس للدفاع عن خطة مالية تتضمن أكبر زيادة في الإنفاق العسكري الأمريكي منذ الحرب العالمية الثانية. وتأتي هذه التحركات في وقت وصلت فيه الديون الوطنية الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 39 تريليون دولار، مع غياب خطة واضحة لخفض العجز في الميزانية المقترحة. كما تقترح الميزانية تخفيضات في تكاليف رعاية الأطفال وبرامج اجتماعية أخرى، مما أثار جدلاً واسعاً حول الأولويات المالية للإدارة. ويرى المحللون أن التركيز على التوسع العسكري على حساب الانضباط المالي قد يضغط على عوائد السندات الأمريكية. تفتقر الميزانية الحالية إلى استراتيجية شاملة لمعالجة أزمة الديون المتفاقمة، مما يضع الأسواق في حالة ترقب لمسار السياسة المالية. قد تؤدي هذه التوجهات إلى زيادة التقلبات في مؤشر الدولار DXY وأسواق الخزانة على المدى الطويل.