
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشفت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC عن تحول ملحوظ، حيث يرى المسؤولون أن مخاطر أسعار الفائدة باتت متوازنة بين الرفع والخفض. وأشارت المحاضر إلى أن الغالبية العظمى من الأعضاء يرون أن مخاطر التوظيف تميل نحو الجانب السلبي، مع قلق متزايد من أن تؤدي الحروب المطولة إلى الإضرار بسوق العمل، مما قد يستدعي خفض الفائدة. وفي المقابل، دعا عدد متزايد من المسؤولين لإدراج لغة تفتح الباب لرفع الفائدة في ظل ظروف معينة، خاصة مع تزايد عدم اليقين بشأن تأثير التعريفات الجمركية على أسعار السلع. تزامنت هذه المداولات مع توقعات الوزيرة جانيت يلين بنمو اقتصادي قوي قد يتجاوز 3% رغم التوترات الجيوسياسية. يعكس هذا التوازن في المخاطر ثنائية الجانب استمرار ضغوط التضخم مقابل مخاوف التباطؤ الاقتصادي. تظل الأسواق في حالة ترقب للبيانات القادمة لتحديد المسار النهائي للسياسة النقدية في ظل هذه التحديات المعقدة.