
بدأت شركات الطيران العالمية في تمرير التكاليف التشغيلية المتزايدة إلى المستهلكين عبر رفع أسعار التذاكر وفرض رسوم وقود إضافية. ويأتي هذا التحرك مدفوعاً بالقفزة الكبيرة في أسعار وقود الطائرات التي بلغت 120 دولاراً للبرميل نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة. وفي هذا السياق، أعلنت شركة Qantas عن خفض سعتها المحلية بنسبة 5% للربع الرابع من عام 2026 لمواجهة الضغوط المالية. وقد تضاعفت أسعار الوقود منذ شهر فبراير الماضي، مما أجبر الناقلات الجوية على تقليص العمليات لإدارة فواتير الوقود التي تقدر بمليارات الدولارات. ورغم أن الأسواق قد استوعبت جزئياً هذه التقلبات، إلا أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة يضع ضغوطاً هبوطية على هوامش ربح قطاع الطيران. يتوقع المحللون أن يستمر تأثر حركة السفر الجوي بارتفاع التكاليف ما لم تشهد أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول