
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشفت تقديرات جديدة صادرة عن شركة ريستاد إنرجي (Rystad Energy) أن تكلفة إصلاح مرافق الطاقة المتضررة من النزاعات في المنطقة قد ارتفعت بشكل حاد لتصل إلى 58 مليار دولار. ويمثل هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 25 مليار دولار قبل ثلاثة أسابيع فقط، وذلك نتيجة استمرار الضربات التي استهدفت أكثر من 60 من أصول الطاقة. وأوضح المحللون أن العائق الرئيسي أمام التعافي لم يعد توفر رأس المال، بل النقص العالمي الحاد في المعدات والمقاولين والخدمات اللوجستية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا النقص في الأجهزة والخدمات الفنية إلى إبطاء عملية استعادة الإنتاج بشكل كبير. ويرى الخبراء أن هذه التحديات اللوجستية ستوفر دعماً طويل الأمد لأسعار النفط العالمية نتيجة بطء عودة الإمدادات إلى السوق. تظل الأنظار متجهة نحو قدرة الشركات العالمية على تلبية الطلب المتزايد على قطع الغيار المتخصصة في ظل أزمة سلاسل التوريد الحالية.