
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتشير التحليلات الاقتصادية الأخيرة إلى أن أوروبا تواجه صدمة ثانوية في تنافسيتها التصديرية بحلول عام 2026، مع تقارب التعريفات الجمركية الأمريكية عند مستوى 15% لمعظم الشركاء التجاريين. وقد شهدت الصادرات الأوروبية تراجعاً ملحوظاً بالفعل نتيجة لارتفاع الرسوم وحالة عدم اليقين الاقتصادي المتزايدة. وعلى الرغم من تقلبات أسواق الطاقة، يرى الخبراء أن ارتفاع أسعار النفط قد لا يكون كافياً لتقليص الفوائض التجارية الكبرى في العالم بشكل ملموس. كما يؤدي استقرار السياسة التجارية الأمريكية عند مستويات مرتفعة إلى إزالة الحماية النسبية التي تمتعت بها أوروبا سابقاً مقارنة بمنافسين آخرين. يعزز هذا المشهد النظرة السلبية طويلة المدى لقطاع التصنيع في منطقة اليورو، مما يضع ضغوطاً إضافية على العملة الموحدة والمؤشرات الصناعية. وتظل الموازين التجارية العالمية عرضة للاختلال في ظل تداخل صدمات الطاقة مع القيود الجمركية الجديدة.