
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأفادت تقارير تحليلية بأن انتهاء الصراع في إيران لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض فوري في أسعار المواد الغذائية، حيث يواجه القطاع الزراعي ضغوطاً متراكمة. وسيضطر المزارعون إلى تمرير التكاليف التشغيلية المرتفعة التي تكبدوها خلال فترة الحرب إلى المستهلكين النهائيين لتعويض خسائرهم. ومن المتوقع أن تظل أسعار الغذاء متأثرة بتبعات هذا الصراع لفترة طويلة نتيجة اختلال سلاسل التوريد وزيادة تكاليف الإنتاج. ويشير الخبراء إلى أن هذا التأخر في تعديل الأسعار سيعزز من الضغوط التضخمية في الأسواق المحلية والإقليمية. وقد يؤدي استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة إلى إجهاد الإنفاق الاستهلاكي وتأخير أي تحسن في المؤشرات الاقتصادية الكلية. تظل عقود القمح والذرة تحت المراقبة مع استمرار تقييم تداعيات الأزمة على الأمن الغذائي.