
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبدأ المستثمرون المؤسسيون في تحويل رؤوس أموالهم من الرهانات عالية المخاطر في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي نحو شركات الطاقة والبنية التحتية للمرافق. ويُنظر إلى قطاع الطاقة حالياً على أنه نموذج «المعاول والمجارف» الجديد لنمو الذكاء الاصطناعي، حيث يوفر عوائد أكثر استقراراً مقارنة بقطاع الأجهزة. يأتي هذا التحول مدفوعاً بتحقيق شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة إيرادات ضخمة تصل إلى 30 مليار دولار، مما انعكس إيجاباً على صناديق الاستثمار التقليدية المرتبطة بالبنية التحتية. وقد أدى هذا الزخم إلى تعزيز العوائد في هذه الصناديق لتصل إلى مستويات مرتفعة بلغت 8.3%. ونتيجة لذلك، أصبحت شركات المرافق بديلاً آمناً وعالي العائد للمستثمرين الساعين للاستفادة من الاحتياجات الهائلة من الطاقة لمراكز البيانات. وتعكس هذه الحركة تغيراً جوهرياً في قيادة السوق، حيث تعيد الأموال الذكية ترتيب أولوياتها نحو الأصول الأساسية التي تدعم طفرة الذكاء الاصطناعي.