
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهد الموقف الصيني تحولاً استراتيجياً مع ظهور تقارير استخباراتية أمريكية تشير إلى دراسة بكين تزويد طهران بأنظمة رادار متطورة لتعزيز دفاعاتها الجوية. وتأتي هذه الأنباء في وقت كانت فيه الصين تمارس ضغوطاً على إيران للقبول بوقف إطلاق النار، مما يعقد دورها كوسيط دبلوماسي مع إدارة الرئيس Donald Trump. ومن شأن هذه التقنيات الصينية أن ترفع قدرة إيران على تعقب الطائرات بدون طيار والصواريخ الجوالة وحماية منشآتها الدفاعية الحيوية. كما تثير هذه التحركات مخاوف دولية من تشكل تحالف استراتيجي يضم الصين وروسيا لتقديم دعم استخباراتي وعسكري مباشر لطهران. يرى المحللون أن هذا التطور قد يعيد تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، حيث يوازن بين جهود التهدئة واحتمالات التصعيد العسكري التقني. وتعكس هذه الازدواجية رغبة الصين في حماية مصالحها الطاقوية مع الحفاظ على نفوذها الجيوسياسي في المنطقة.