
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلنت الولايات المتحدة رسمياً عن استكمال انسحاب آخر قوافلها العسكرية من الأراضي السورية، مما ينهي تواجداً دام لسنوات في المناطق الشمالية الشرقية الغنية بالنفط والغاز. يأتي هذا التحول الجيوسياسي الكبير في أعقاب سقوط نظام الأسد وتولي أحمد الشرع رئاسة البلاد، حيث تسلمت الحكومة الجديدة المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية. وأكدت وزارة الخارجية السورية قدرة الدولة الكاملة على قيادة جهود مكافحة الإرهاب وإدارة الموارد الوطنية بشكل مستقل. من الناحية الاقتصادية، يعيد هذا الانسحاب السيطرة على حقول الطاقة إلى السلطة المركزية، مما قد يؤثر على لوجستيات الطاقة الإقليمية. وتراقب الأسواق المالية عن كثب تداعيات هذا الاستقرار الجديد على علاوات المخاطر في الشرق الأوسط، لا سيما في أسواق النفط الخام والذهب. يمثل هذا التطور نهاية لمهمة عسكرية أمريكية استمرت قرابة عقد من الزمن في ظل تغير موازين القوى الإقليمية.