
سجلت الولايات المتحدة درجات حرارة قياسية خلال شهر مارس الماضي، ليكون الأحر منذ بدء التوثيق قبل 132 عاماً. وحذر العلماء من أن وتيرة الارتفاع في درجات الحرارة قد تتسارع بمستويات غير مسبوقة خلال الفترة المتبقية من العام الجاري. يأتي هذا التطور مدفوعاً بظاهرة Super El Niño وتوجهات الاحتباس الحراري العالمي المتزايدة. ومن المتوقع أن تفرض هذه الظروف المناخية ضغوطاً متزايدة على قطاعي الزراعة والطاقة، مما يؤثر على أسعار السلع الأساسية. وتشير التوقعات إلى احتمالية حدوث تقلبات في عقود الذرة وفول الصويا، بالإضافة إلى تغيرات في الطلب على الغاز الطبيعي NG. يراقب المحللون هذه البيانات كإشارة سلبية محتملة لاستقرار الإمدادات الغذائية وتكاليف الطاقة على المدى المتوسط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول