
بدأت الصين في تنفيذ لوائح جديدة صارمة تحظر على المؤثرين تقديم نصائح مالية أو طبية أو تعليمية عبر الإنترنت دون الحصول على مؤهلات رسمية معتمدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي بكين لضبط المحتوى الرقمي وحماية المستهلكين من النصائح غير المرخصة. وفي سياق متصل، كشفت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) عن خطة خمسية تشير إلى توجهات تنظيمية مماثلة تستهدف "الخبراء المزيفين" على منصات التواصل الاجتماعي. تهدف هذه التحركات العالمية إلى الحد من انتشار المعلومات المضللة وضمان نزاهة الاستشارات المهنية المقدمة للجمهور. ومن المتوقع أن تؤثر هذه الضغوط التنظيمية على عوائد الإعلانات ومستويات التفاعل في شركات التكنولوجيا الكبرى مثل META وGOOGL وBABA. يرى المحللون أن هذا التوجه قد يفرض تحديات تشغيلية قصيرة المدى على منصات التواصل الاجتماعي رغم فوائده طويلة الأمد لاستقرار السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول