
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأفاد تقرير صادر عن ING Think بأن الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط بات يفرض ضغوطاً متزايدة على المستهلكين والشركات العالمية على حد سواء. وتواجه البنوك المركزية حالياً تحديات معقدة في رسم السياسات النقدية نتيجة استمرار هذه التوترات الجيوسياسية التي تزعزع الاستقرار الاقتصادي. كما أشار المحللون إلى أن إطالة أمد الصراع تؤدي إلى تدهور البيئة الاقتصادية العالمية، مما يزيد من التكاليف التشغيلية للقطاع الخاص. وتخلق هذه الاضطرابات ضغوطاً تضخمية ومخاطر ركود يصعب على صانعي السياسات التخفيف من حدتها في الوقت الراهن. وبناءً عليه، يتوقع الخبراء استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، مما يعزز الطلب على الملاذات الآمنة ويؤثر سلباً على شهية المخاطرة العالمية.