
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتسعى إدارة ترامب حالياً لإشراك شركتي فورد وجنرال موتورز في مبادرة ضخمة لإنتاج الأسلحة بأسلوب يحاكي تعبئة الموارد إبان الحرب العالمية الثانية. وقد وسع مسؤولو البنتاغون محادثاتهم لتشمل GE Aerospace وأوشكوش، بهدف معالجة النقص الحاد في مخزونات الأسلحة الأمريكية المستنفدة. وتأتي هذه التحركات ضمن سياسة "وضعية زمن الحرب" التي يقودها وزير الدفاع بيت هيغسيث (Pete Hegseth) لتسريع وتيرة التصنيع العسكري. وقد تلقى الرؤساء التنفيذيون، ماري بارا وجيم فارلي، إيجازات حول خطط تحويل خطوط الإنتاج المدنية لخدمة الأهداف الدفاعية وتعويض النقص في الترسانة. تهدف المبادرة إلى تقليل التكاليف عبر الاستفادة من القدرات التصنيعية الكبرى لهذه الشركات الصناعية العملاقة. ومن المتوقع أن تفتح هذه الشراكات آفاقاً لتدفقات إيرادات ضخمة عبر عقود حكومية طويلة الأجل، رغم التحديات التقنية المرتبطة بالمتطلبات العسكرية.