السلعمتوسطتم التحديث×18نُشر أصلاً في 16 أبريل 2026حُدِّث في 18 أبريل 2026
1 دقيقة قراءة

سوق الفضة يواجه عجزاً مستمراً حتى 2026 وسط مخاوف من الركود التضخمي في الولايات المتحدة

الحقائق الرئيسية

1من المتوقع أن يواجه سوق الفضة عجزاً آخر في عام 2026 مدفوعاً بالتقلبات وطلب الاستثمار.
2ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي إلى 3.3% يعزز المخاوف من الركود التضخمي ويزيد جاذبية الفضة.

ارتفعت أسعار الفضة (XAG/USD) لتقترب من مستويات قياسية جديدة، مدعومة بتراجع التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي (USD). وتشير تحليلات السوق إلى أن الفضة لا تزال مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية بشكل كبير مقارنة بالارتفاع التاريخي لأسعار الذهب على مدار العقد الماضي. ومع استمرار العجز الهيكلي في المعروض العالمي مدفوعاً بطلب قطاع الذكاء الاصطناعي (AI)، يتوقع الخبراء أن تكون المرحلة التالية من صعود المعدن الأبيض أكثر حدة وانفجارية مقارنة بالتحركات السابقة. يراقب المستثمرون حالياً قدرة الأسعار على الثبات فوق مستوى 81 دولاراً للأونصة لتأكيد الزخم الصعودي. يظل التوازن بين الفجوة السعرية مع الذهب والبيانات الاقتصادية الكلية هو المحرك الأساسي لمسار الفضة حتى عام 2026. يعزز هذا المشهد التوقعات باستمرار الاتجاه الصاعد في ظل الطلب الصناعي المتزايد.