
شهدت الأسواق حالة من التذبذب الحاد بعد تقارير متضاربة حول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي حين دخلت باكستان كوسيط لتأمين هدنة، تعرضت أسعار الذهب والفضة لضغوط سعرية طفيفة مع ترقب المستثمرين لرد طهران. وتتداول المعادن الثمينة حالياً بحذر مع سيطرة مخاطر التصعيد الجيوسياسي على معنويات السوق بشكل عام. يحذر المحللون من أن الأسواق قد تواجه إعادة تسعير حادة وشاملة في العملات والسلع والمعادن في حال استمرار إغلاق المضيق. يراقب المتداولون عن كثب مدى استجابة إيران للموعد النهائي لتجنب تصعيد عسكري محتمل قد يغير خارطة المخاطر. تظل حالة عدم اليقين هي المحرك الرئيسي للتحركات السعرية الحالية في الأصول الآمنة والمخاطرة على حد سواء.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول