السلعمتوسطتم التحديث×3نُشر أصلاً في 16 أبريل 2026حُدِّث في 17 أبريل 2026
1 دقيقة قراءة

تدهور الأوضاع المالية للمزارعين الأمريكيين والجفاف يهددان المعروض العالمي من المحاصيل

الحقائق الرئيسية

1أفاد ما يقرب من 60% من المزارعين الأمريكيين بتدهور أوضاعهم المالية بسبب ارتفاع تكاليف الأسمدة والوقود.
2اضطرابات الشحن العالمي هي المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الأسمدة.
3قد تؤدي تخفيضات الإنتاج من قبل المزارعين إلى تقليل غلة المحاصيل والإمدادات الإجمالية.

تفاقمت الأزمة في القطاع الزراعي الأمريكي مع وصول ظروف الجفاف إلى 60% من الولايات المتحدة القارية بالتزامن مع بدء موسم الزراعة. وأفاد اتحاد المزارعين الأمريكيين بأن أسعار سماد اليوريا (Urea) قد قفزت بنسبة 47% منذ نهاية فبراير، مما يزيد من الضغوط المالية على المزارعين الذين يعانون أصلاً من تكاليف التشغيل المرتفعة. وفي السهول الكبرى، يواجه منتجو القمح الشتوي احتمالات التخلي عن محاصيلهم بسبب جفاف التربة، بينما وصل قطيع الماشية إلى أدنى مستوياته منذ الخمسينيات. كما يهدد تضاؤل الغطاء الثلجي في الغرب الأمريكي إمدادات الري، وسط مناقشات لخفض حصص المياه في أحواض حيوية. تراقب الأسواق حالياً عقود القمح (ZW) والماشية الحية (LC) لتقييم أثر هذه الضغوط على تضخم الغذاء العالمي. يمثل هذا المزيج من الجفاف الحاد والارتفاع الكبير في أسعار الأسمدة تهديداً مزدوجاً لاستقرار سلاسل التوريد الغذائية.