
بدأ بنك ABN Amro الهولندي، الذي تقدر قيمته السوقية بنحو 24 مليار دولار، تنفيذ خطة لتقليص قوته العاملة في إطار مساعيه لخفض التكاليف التشغيلية. وفي خطوة تهدف إلى احتواء التوترات الداخلية، تعقد الرئيسة التنفيذية Marguerite Bérard اجتماعات أسبوعية غير رسمية مع الموظفين لتعزيز الروح المعنوية وضمان استمرارية الأعمال خلال فترة التسريحات. تهدف هذه اللقاءات المباشرة إلى جمع الملاحظات الميدانية والحفاظ على ولاء الكفاءات المتبقية في ظل مرحلة إعادة الهيكلة. ويرى المحللون أن خفض الوظائف قد يساهم في تحسين هوامش الربح على المدى الطويل، إلا أنه يعكس في الوقت ذاته ضغوطاً داخلية محتملة. تراقب الأسواق حالياً مدى نجاح هذه الاستراتيجية في موازنة الكفاءة المالية مع الاستقرار الإداري للبنك المدرج في بورصة Euronext.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول