اقتصاد كليمتوسط•16 أبريل 2026•
1 دقيقة قراءة

الذكاء الاصطناعي المادي يتصدر أولويات الصناعة العالمية مع توجه نحو إعادة توطين الإنتاج

الحقائق الرئيسية

166% من المؤسسات تعتبر الذكاء الاصطناعي المادي أولوية قصوى للسنوات 3 إلى 5 القادمة.
279% من المؤسسات نشطة حالياً في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، و 27% منها في مرحلة النشر أو التوسع.
343% من المديرين يرون في الذكاء الاصطناعي المادي وسيلة لإعادة توطين الإنتاج على نطاق واسع.

كشف تقرير حديث صادر عن معهد Capgemini للبحوث في 16 أبريل 2026، تحت عنوان 'الذكاء الاصطناعي المادي: الارتقاء بالتعاون بين الإنسان والروبوت إلى المستوى التالي'، عن تحول استراتيجي نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات. وتعتبر 66% من المؤسسات هذا التوجه أولوية قصوى، بينما يرى 60% من التنفيذيين أن التقنية ستمكن من اعتماد الروبوتات في مجالات كانت تعتبر مستحيلة سابقاً. وأشار التقرير إلى أن 79% من الشركات تنشط حالياً في هذا المجال، مع وصول 27% منها لمرحلة التوسع العملياتي. كما يرى 43% من المديرين أن هذه التقنيات وسيلة فعالة لإعادة توطين الإنتاج وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية. يعزز هذا التطور من كفاءة التعاون بين البشر والآلات، مما يفتح آفاقاً للنمو الهيكلي في قطاع الأتمتة. ومن المتوقع أن تستفيد شركات الاستشارات التكنولوجية ومصنعو الروبوتات بشكل مباشر من هذا التحول الرقمي.