
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلنت مدينة نيوم السعودية عن تشغيل مسار تجاري ولوجستي جديد يهدف إلى الالتفاف على مضيق هرمز، بالتزامن مع دخول تركيا حلبة المنافسة عبر الترويج لـ 'الممر الأوسط' كبديل استراتيجي إضافي. وتأتي هذه الخطوات في إطار الاختبارات العملية لممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، بينما تخطط أنقرة لإعادة فتح حدودها مع أرمينيا لتسهيل الربط بين أوروبا وآسيا. تهدف هذه المبادرات المتعددة إلى تقليل الاعتماد على الممرات المائية التقليدية، مع سعي المسار التركي للحصول على دعم سياسي من إدارة Trump المقبلة. يرى المحللون أن تفعيل هذه الممرات اللوجستية سيوفر بدائل حيوية لتصدير الطاقة، مما قد يسهم في تهدئة تقلبات أسعار النفط الخام مثل WTI و BRENT. كما تعكس هذه التحركات تحولاً جذرياً في خارطة التجارة العالمية، مما يعزز من مرونة الاقتصاد الإقليمي في مواجهة الأزمات الجيوسياسية المستمرة.