
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشفت بيانات حديثة عن تقلص حاد في الفائض التجاري لمنطقة اليورو خلال شهر فبراير ليصل إلى 11.5 مليار يورو، مقارنة بـ 23.1 مليار يورو في العام السابق. يأتي هذا التراجع مدفوعاً بانخفاض إجمالي الصادرات بنسبة 6.7% على أساس سنوي لتصل إلى 232.4 مليار يورو، مما يشير إلى ضعف ملموس في الطلب الخارجي. وقد سجلت الصادرات إلى الولايات المتحدة هبوطاً حاداً بنسبة 26.4%، بينما تراجعت الشحنات المتجهة إلى الصين بنسبة 16.1%. تضع هذه الأرقام ضغوطاً إضافية على التوقعات الاقتصادية للمنطقة، خاصة مع تسارع التضخم إلى 2.6% في مارس. يواجه البنك المركزي الأوروبي ECB الآن مشهداً معقداً يجمع بين ضغوط الأسعار المتزايدة وضعف الأداء التجاري العالمي. يراقب المستثمرون بحذر تحركات EUR/USD في ظل هذه التحديات الهيكلية التي تواجه التعافي الاقتصادي.