
تصاعدت الضغوط على الأسهم الأوروبية مع قيام Morgan Stanley Investment Management بخفض تصنيفها من 'زيادة الوزن' إلى 'تخفيض الوزن'، مفضلةً الأسواق الأمريكية والآسيوية لا سيما اليابان. ورغم أن وقف إطلاق النار الأخير ساهم في تهدئة أسعار النفط، إلا أن التوقعات تشير إلى بقائها عند مستويات مرتفعة ترهق هوامش ربحية الشركات. ويواجه الاقتصاد الأوروبي تحديات هيكلية، حيث يُتوقع توجيه التحفيز المالي لامتصاص صدمات أسعار الطاقة بدلاً من دعم النمو الاقتصادي. تأتي هذه التحركات في ظل استمرار تداعيات حصار مضيق هرمز وانهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي أثرت على ثلث الربع الأول. ويراقب المستثمرون الآن مدى قدرة مؤشر STOXX600 على الصمود في ظل إعادة موازنة المحافظ العالمية بعيداً عن القارة العجوز. يظل التركيز منصباً على قدرة القطاع الخاص على امتصاص تكاليف الطاقة المرتفعة واضطرابات سلاسل التوريد المستمرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول