تشهد أسواق السندات الأوروبية تحولاً جذرياً في ديناميكيات المخاطر، حيث برزت مجموعة دول Bifs التي تضم بريطانيا وإيطاليا وفرنسا كبؤرة جديدة لعدم الاستقرار المالي. وقد حلت هذه الاقتصادات الكبرى محل مجموعة Piigs السابقة كأهداف رئيسية لعمليات بيع الديون السيادية المكثفة. وتأتي هذه الضغوط مدفوعة بشكل أساسي بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة المرتبطة بالحرب في إيران، مما أدى إلى ارتفاع حاد في العوائد. ويخشى المحللون من أن تؤدي نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي المرتفعة في هذه الدول إلى تفاقم الأزمة في ظل هروب المستثمرين من الأصول الخطرة. يعكس هذا التحول قلقاً عميقاً بشأن الاستدامة المالية للقوى الاقتصادية الكبرى في أوروبا. وتراقب الأسواق حالياً عن كثب أداء سندات Gilt و BTP و OAT وسط توقعات باستمرار تقلبات العملات الأوروبية مقابل الدولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول