
صعدت الولايات المتحدة من ضغوطها ببدء حصار بحري يوم الاثنين لمنع السفن المرتبطة بإيران من عبور مضيق هرمز، مما زاد من تعقيد أزمة الطاقة العالمية. ورغم هذا التصعيد العسكري، حافظت أسعار النفط على استقرارها النسبي دون مستوى 100 دولار للبرميل لمدة ثلاثة أيام متتالية. وتستمر دول مثل سريلانكا وميانمار في تقنين الوقود لمواجهة نقص الإمدادات الذي يهدد 11% من المعروض العالمي. وتشير التقديرات إلى أن تعويض الاحتياطيات الاستراتيجية المستنزفة قد يستغرق نحو عامين، حتى في حال توفر إنتاج إضافي بمليون برميل يومياً. يراقب المحللون عن كثب قدرة الأسواق على امتصاص صدمة الحصار البحري وتأثيره على سلاسل التوريد طويلة الأمد. ويبقى التوتر بين واشنطن وطهران المحرك الأساسي لحالة عدم اليقين التي تسيطر على توقعات النمو الاقتصادي العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول