
شهد سوق الإسكان الأمريكي تحولاً ملحوظاً في فبراير، حيث سجلت نسبة قياسية بلغت 34.2% من بائعي المنازل تخفيضات في أسعار القوائم، وهو أعلى مستوى لهذا الشهر منذ عام 2012. وبلغ متوسط خفض الأسعار 40,915 دولاراً، أي ما يعادل خصماً بنسبة 7.3%، مما يعكس ضغوطاً متزايدة لتنشيط المبيعات. وتصدرت أسواق تكساس وفلوريدا هذا التوجه، حيث خفض نحو 60% من البائعين في سان أنطونيو و55% في أوستن أسعارهم نتيجة طفرة في المعروض. وفي فلوريدا، تضغط تكاليف التأمين المرتفعة بشكل إضافي على قيم العقارات، مما يعزز التباين الإقليمي مقابل استقرار الأسواق في الشمال الشرقي. يراقب المستثمرون هذه الديناميكيات عبر صناديق مثل VNQ لتقييم مدى قدرة القطاع على مواجهة استمرار معدلات الفائدة المرتفعة وتراكم المخزون.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول