
سجلت أسهم مجموعة LVMH انخفاضاً ملحوظاً بعد الكشف عن تأثير سلبي بنسبة 1% على مبيعات الربع الأول، وهو ما عزته الشركة مباشرة إلى تداعيات الحرب في إيران. وقد امتد هذا التأثير ليشمل دبي مول، المركز العالمي الرئيسي للتسوق الفاخر، مما أدى إلى انكماش المبيعات في المنطقة وضغط على هوامش الأرباح. يأتي هذا التراجع ليعرقل بوادر تعافٍ أولية في قطاع السلع الفاخرة، الذي بدأ للتو بالخروج من ركود استمر لسنوات بسبب ضعف الطلب الصيني. وباعتبار LVMH مؤشراً رئيسياً للصناعة، فإن ضعف أدائها يثير مخاوف بشأن شركات منافسة مثل Hermes و Kering. ويرى المحللون أن عدم الاستقرار الجيوسياسي يقلص الآمال في انتعاش سريع للقطاع الذي يواجه بالفعل ضغوطاً اقتصادية عالمية. وتؤدي هذه الاضطرابات في المراكز الحيوية مثل دبي إلى تعقيد مسار التعافي المستقر الذي كانت تترقبه الأسواق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول