
تستعد شركات الكيماويات الأوروبية الكبرى للإعلان عن انخفاض ملحوظ في أرباح الربع الأول من عام 2026. ويعزو المحللون هذا التراجع المتوقع بشكل مباشر إلى التداعيات الاقتصادية السلبية الناجمة عن الحرب المستمرة في إيران. حيث أدى الصراع إلى اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد العالمية، مما تسبب في زيادة حادة في التكاليف التشغيلية للشركات. وتشمل الشركات المتأثرة عمالقة القطاع مثل BASF وAir Liquide وBayer، والتي تواجه ضغوطاً متزايدة على هوامش الربح. ويأتي هذا التدهور في قطاع الكيماويات في أعقاب ضغوط اقتصادية مماثلة شهدتها قطاعات الخدمات والبناء مؤخراً. وعلى الرغم من خطورة الموقف، يرى الخبراء أن الأسواق قد استوعبت بالفعل جزءاً من هذه الضغوط الصناعية خلال الأيام الماضية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول