
يتوجه وزير النفط الهندي، هارديب بوري، إلى قطر لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال (LNG) في ظل أزمة طاقة إقليمية متفاقمة. وبالتزامن مع ذلك، تدرس باكستان شراء الغاز المسال من السوق الفورية لتعويض نقص الإمدادات الناتج عن الحرب في إيران، رغم تفضيلها للصفقات المباشرة بين الحكومات لتجنب العلاوات السعرية المرتفعة. وتسعى نيودلهي من خلال محادثاتها في الدوحة إلى إبرام عقود طويلة الأجل لضمان أمن الطاقة لديها. وفي الوقت نفسه، تعمل إسلام آباد على زيادة إنتاج النفط والغاز المحلي لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية. تعكس هذه التحركات حالة القلق في جنوب آسيا تجاه استقرار تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط. ويراقب المحللون مدى نجاح هذه الدول في تنويع مصادرها وتأمين احتياجاتها الصناعية بأسعار تنافسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول