
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتصاعدت حدة التوترات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن عقب وفاة دانهاو وانغ، الباحث البارز في مجال أشباه الموصلات بجامعة ميشيغان، إثر سقوطه من مبنى جامعي في مارس الماضي. واتهمت السلطات الصينية الجانب الأمريكي بإخضاع العالم لاستجواب عدائي قبل وفاته، مطالبة بتفسير رسمي وشفاف للحادثة التي وصفتها بالانتحار الناتج عن الضغوط. من جانبه، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI تأكيد أو نفي وجود أي تحقيقات جارية تتعلق بالباحث المتوفى، مما زاد من غموض الموقف. تأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد تنافساً محموماً بين القوتين العظميين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة. ويخشى المحللون من أن يؤدي هذا الحادث إلى فرض قيود إضافية على التبادل الأكاديمي والتقني بين البلدين. كما يعكس الحادث زيادة التدقيق الأمريكي على الأكاديميين الصينيين لدواعي الأمن القومي، مما قد يؤثر سلباً على سلاسل توريد أشباه الموصلات العالمية.