
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشفت تقارير حديثة عن فجوة متزايدة بين تطلعات الشركات والواقع العملي، حيث يرفض نحو 80% من الموظفين الإداريين الالتزام بتفويضات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. ووصف البروفيسور ستيف هانكي من جامعة Johns Hopkins هذا الوضع بأنه مؤشر على فقاعة ذكاء اصطناعي فشلت في الوفاء بوعودها الإنتاجية حتى الآن. ويعود هذا التمرد الصامت إلى عدم قدرة الأدوات الحالية على تقديم قيمة ملموسة في سير العمل اليومي، مما يثير شكوكاً حول الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الضخمة. قد يؤدي هذا الرفض الواسع إلى تراجع معدلات العائد على الاستثمار (ROI) لشركات مثل MSFT وNVDA التي تراهن بقوة على التوسع في هذه التقنية. يراقب المحللون الآن مدى تأثير هذا التباطؤ في التبني على تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا في الأسواق العالمية. يمثل هذا التطور تحدياً كبيراً للشركات التي تسعى لدمج AI في هياكلها التنظيمية لرفع الكفاءة.