
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأكدت المملكة العربية السعودية وقوع أضرار مادية جسيمة في بنيتها التحتية للطاقة إثر هجمات نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة واستهدفت مصفاة ساتورب وخط الأنابيب شرق-غرب. وأوضحت وزارة الطاقة السعودية أن الهجمات طالت أصولاً في قطاع التنقيب والإنتاج (Upstream)، مما أدى لتوقف مصفاة ساتورب، وهي مشروع مشترك بين Aramco وTotalEnergies. وتسببت هذه الاستهدافات، التي تنسبها التقارير إلى إيران، في خفض الطاقة الإنتاجية بنحو 600,000 برميل يومياً، بالإضافة إلى تراجع تدفق النفط عبر خط الأنابيب الاستراتيجي بمقدار 700,000 برميل يومياً. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حاد للتوترات الجيوسياسية، مما يضع ضغوطاً تصاعدية قوية على أسعار الخام العالمية. يراقب المحللون حالياً سرعة عمليات الإصلاح لتقييم مدى استمرارية هذا النقص في الإمدادات العالمية وتداعيات الاتهامات الموجهة لطهران.