
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بضرورة تبني الاحتياطي الفيدرالي نهج "التريث والمراقبة" قبل اتخاذ أي قرار بخفض أسعار الفائدة. وأشار بيسنت تحديداً إلى أن الصراع المستمر في إيران يؤدي إلى رفع تكاليف الوقود، مما يزيد من تعقيد توقعات التضخم ويستدعي حذراً شديداً في إدارة السياسة النقدية. وتتماشى هذه الدعوة مع توجهات مسؤولي FED الذين يفضلون الإبقاء على معدلات فائدة مرتفعة لفترة أطول لضمان استقرار الأسعار في ظل الاضطرابات الجيوسياسية. كما يُنظر إلى هذا التضخم الناتج عن الحرب كعائق رئيسي أمام سياسات التيسير النقدي، وهو ما بدأ يلقي بظلاله على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية مثل Bitcoin. وتسلط تصريحات الوزير الضوء على المخاوف من أن يؤدي عدم الاستقرار الإقليمي إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية ورفع تكاليف الطاقة بشكل مستدام. ويعكس هذا الموقف توجهاً حذراً داخل الإدارة الأمريكية يضع الاستقرار الاقتصادي فوق احتمالات التحفيز السريع في الوقت الراهن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول