
أعلن البيت الأبيض عن تطور جوهري في الملف النووي الإيراني، حيث أبدت طهران استعدادها لتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة تأتي عقب ضغوط مكثفة من إدارة Trump. ومع ذلك، برزت تعقيدات لوجستية جديدة بعد إعلان الكرملين أن الولايات المتحدة رفضت اقتراحاً روسياً يقضي بنقل هذه المخزونات إلى الأراضي الروسية. ويرى المحللون أن هذا الرفض الأمريكي يعكس رغبة واشنطن في إيجاد بدائل تضمن رقابة أكثر صرامة، رغم أن التنازل الإيراني الأولي لا يزال يقلص «علاوة الحرب» في أسعار الذهب والنفط. من المتوقع أن يؤدي هذا التطور إلى تعزيز الشهية للمخاطرة في أسواق الأسهم العالمية، لا سيما مؤشر SPY. تترقب الأسواق الآن كيفية تجاوز عقبة الوجهة النهائية لليورانيوم لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتجنب التصعيد العسكري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول