
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت استراتيجية الطاقة الصينية تحولاً دبلوماسياً بارزاً مع لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بالرئيس شي جين بينغ في بكين، حيث تعهدت موسكو بدعم إمدادات الطاقة لمواجهة تداعيات أزمة مضيق هرمز. وأبدت روسيا استعدادها لزيادة التدفقات لسد فجوة الموارد الناتجة عن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، مما يخفف الضغوط على المصافي المستقلة (teapots). تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه منطقة آسيا والمحيط الهادئ اضطرابات واسعة في خطوط الإمداد قد تستغرق أسابيع للتعافي. كما تمهد زيارة لافروف الطريق لقمة مرتقبة بين شي وبوتين خلال النصف الأول من العام الجاري لتعزيز التعاون الاستراتيجي. يراقب المستثمرون عن كثب مدى قدرة هذا التحالف على استقرار تدفقات الطاقة وتأثيره المباشر على زوج USD/CNY في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.