
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهد الدولار الأمريكي تعافياً متواضعاً بعد فشل مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، مما عزز الطلب على العملة كأداة للتحوط. وتفاقمت التوترات الجيوسياسية عقب إعلان دونالد ترامب عن بدء حصار بحري على كافة حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية. ونتيجة لذلك، ارتفع الدولار بنسبة 0.3% مقابل اليورو ليصل إلى 1.169 دولار، وبنسبة 0.25% مقابل الجنيه الإسترليني ليصل إلى 1.342 دولار. ويرى المحللون أن هذا الارتفاع يعكس رد فعل السوق المباشر تجاه تصاعد الصراع وفشل الجهود الدبلوماسية. ومع ذلك، يتوقع بنك HSBC أن يضعف الدولار على المدى الطويل رغم المكاسب الحالية الناتجة عن هذه التوترات الجيوسياسية. تعكس هذه التحركات إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة وتأثيرها على أسواق العملات العالمية.