
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتظهر المؤشرات الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة بوادر مقلقة للركود التضخمي، حيث اجتمع ارتفاع الأسعار مع تباطؤ حاد في النشاط الاقتصادي. فقد قفز مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مارس إلى 3.3%، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2024، مما يعزز الضغوط التضخمية. وفي الوقت نفسه، سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للربع الرابع تباطؤاً ملحوظاً ليصل إلى 0.5% فقط. دفعت هذه الظروف المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، حيث يتجه الذهب (XAU/USD) لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية المتزايدة في إيران في تعزيز الطلب على المعادن الثمينة وسط حالة من عدم اليقين العالمي. يضع هذا المشهد المعقد الاحتياطي الفيدرالي أمام تحديات صعبة في موازنة السياسة النقدية بين كبح التضخم ودعم النمو المتعثر.