
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق الطاقة تحولاً ملحوظاً بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي أشار إلى أن التوصل إلى 'اتفاق جيد جداً' مع إيران لا يزال ممكناً شريطة التزام طهران بالخطوط الحمراء النووية. وأدى هذا التفاؤل الدبلوماسي المتجدد إلى تراجع العقود الآجلة للنفط لتستقر دون مستوى 100 دولار للبرميل، مما خفف من حدة الارتفاعات السابقة. وبالتزامن مع هذه المساعي السياسية، تواصل واشنطن تعزيز ضغوطها في منطقة مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة. يراقب المتداولون الآن التوازن الدقيق بين احتمالات الانفراجة الدبلوماسية والتحركات الميدانية المكثفة. تعكس هذه التطورات تراجعاً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي هيمنت على الأسواق عقب جولة إسلام آباد. تظل الأنظار معلقة على رد فعل طهران تجاه الشروط الأمريكية الجديدة ومدى تأثيرها على استقرار الإمدادات العالمية.