
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولحذر خبراء في الأمن السيبراني من تحول تكتيكي في العمليات الإيرانية نحو استهداف البنية التحتية الحيوية وقطاع السياحة لزيادة الضغوط المجتمعية. ووفقاً لتقارير من مركز CSIS، يسعى القراصنة الإيرانيون حالياً للتركيز على "الأهداف السهلة" في قطاعات المياه والطاقة لضمان إحداث اضطراب واسع النطاق. وتأتي هذه التحركات كبديل عن الهجمات السابقة التي ركزت على قطاع التكنولوجيا الطبية وشخصيات سياسية محددة مثل كاش باتيل. ويهدف هذا التوجه الجديد إلى إثارة القلق العام والضغط الاقتصادي بدلاً من السعي لتحقيق مكاسب عسكرية مباشرة في ظل الصراع المستمر. ومن المتوقع أن تزيد هذه التهديدات من المخاطر التشغيلية والتكاليف الأمنية للشركات العاملة في هذه المجالات الحيوية. وتتأثر أسهم شركات الطيران والطاقة والفنادق بشكل مباشر بهذه التطورات الجيوسياسية التي تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.