
أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة أن مؤشر التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي (Core PCE) بلغ 3% في فبراير، متوافقاً مع التوقعات. وبالتوازي مع ذلك، سجل الإنفاق الشخصي ارتفاعاً بنسبة 0.5% رغم انخفاض الدخل بنسبة 0.1%، مما خفض معدل الادخار إلى 4%. وتتجه الأنظار الآن نحو مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مارس، حيث تشير التوقعات إلى قفزة لتصل إلى 3.4%. وقد تعززت هذه المخاوف بعد تقرير UBS الذي كشف عن تسجيل أكبر زيادة في تضخم الطاقة العالمي منذ 25 عاماً نتيجة الصراع الجيوسياسي المتعلق بإيران. يعكس هذا التباين بين تراجع الدخل وصدمات الطاقة ضغوطاً تضخمية مستمرة قد تعقد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في السيطرة على الأسعار. وتظل الأسواق في حالة ترقب شديد للبيانات الرسمية لتقييم المسار المستقبلي للسياسة النقدية في ظل هذه التطورات المتسارعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول