
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتشهد أسواق تمويل التجارة تحولاً كبيراً مع انسحاب البنوك العالمية تدريجياً من تمويل صفقات السلع الأساسية بسبب المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران. وفقاً لتقارير متخصصة، يدفع هذا الانسحاب المصرفي تجار السلع ومقرضي التمويل من غير البنوك إلى الاعتماد بشكل متزايد على العملات المستقرة مثل USDT وUSDC لتسوية المعاملات. أشار لوك سولي من شركة Haycen إلى أن القطاع يشهد تحولاً سريعاً نحو الحلول الرقمية البديلة وسط مخاوف الامتثال والعقوبات. يُعتبر هذا التحول مؤشراً على تزايد تبني العملات المشفرة في التطبيقات المالية التقليدية رغم التحديات التنظيمية. قد يؤدي هذا الاتجاه إلى تعزيز الطلب والمرافقية للعملات المستقرة الرئيسية في أوساط محددة من السوق. يبقى التأثير الكلي على السوق محدوداً حالياً، حيث يتركز في قطاع تمويل التجارة دون انتشار واسع.