
تواصل الصين فرض حظر هادئ على موسيقى الكي-بوب (K-Pop) منذ عقد كامل، في خطوة تهدف إلى حماية الجيل Z من النفوذ الثقافي الأجنبي المتزايد. وقد عززت الحكومة الصينية هذه القيود في عام 2021 بمنع ظهور الرجال بمظهر "متخنث" على شاشات التلفزيون، وهو أسلوب يرتبط غالباً بنجوم البوب في كوريا الجنوبية واليابان. تسعى بكين من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز القيم الوطنية والمثل التقليدية للرجولة، مع الحد من القوة الناعمة للصناعات الترفيهية الأجنبية. يؤثر هذا الحظر المستمر بشكل سلبي على شركات الترفيه الكورية الكبرى مثل HYBE وSM Entertainment، حيث يقلص حجم السوق المتاح لها بشكل كبير. كما يمتد التأثير ليشمل منصات البث الصينية مثل Tencent Music وNetEase Cloud Music التي تواجه قيوداً في تنويع محتواها. تظل هذه الحواجز الجيوسياسية والثقافية تشكل مخاطر مستمرة على نمو قطاع الإعلام والترفيه والاستثمارات الدولية في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول