
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتظهر الصين مقاومة ملحوظة للصدمات الناتجة عن أزمة الطاقة العالمية الحالية، التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وما تلاها من نزاع. أدى هذا الصراع إلى نقص حاد في إمدادات النفط والغاز عالمياً، مما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية. ومع ذلك، فإن سنوات من الاستعداد الاستراتيجي مكنت بكين من تخفيف حدة التأثير، حيث قامت بتخزين كميات هائلة من النفط وصلت احتياطياتها إلى 1.3 مليار برميل. تهدف هذه السياسة الطويلة الأمد إلى تعزيز أمن الطاقة الوطني وتقليل الاعتماد على القوى الأجنبية في تلبية الاحتياجات الحيوية. على الرغم من أن الأزمة كشفت عن هشاشة النظام العالمي للطاقة، فإن موقف الصين الأكثر حصانة قد يمنحها ميزة جيوسياسية واقتصادية. يُسلط هذا الموقف الضوء على أهمية الاستثمار في أمن الطاقة كركيزة أساسية للاستقرار الوطني في عالم مضطرب.