
تصاعدت التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز مع فرض الحرس الثوري الإيراني (IRGC) بروتوكولاً تنظيمياً جديداً يحدد سقف العبور بـ 15 سفينة فقط يومياً. يمثل هذا الحجم انخفاضاً حاداً بنسبة 90% عن معدلات الحركة الطبيعية، مما أدى إلى تكدس مئات السفن في المنطقة. وفي خضم هذا الجمود، نجحت الجهود الدبلوماسية الهندية في تأمين ممر آمن لبعض سفنها، مما يفتح نافذة صغيرة للتفاوض. ومع ذلك، تظل الهدنة هشة في ظل الغارات الإسرائيلية على لبنان وتأكيد الرئيس ترامب على بقاء القوات الأمريكية لضمان فتح الممر المائي. يراقب المستثمرون عن كثب أسعار نفط Brent والذهب (XAU/USD) مع استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول