
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجل معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 3.3%، وهو أعلى مستوى له منذ عامين، مدفوعاً بزيادة تكاليف الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية. وفي المقابل، استقر مؤشر التضخم الأساسي عند 2.6%، مما يعكس ضغوطاً تضخمية "لزجة" تضع الاحتياطي الفيدرالي Fed في موقف معقد. وعلى الرغم من بيانات التضخم القوية، شهد مؤشر الدولار DXY تراجعاً ملحوظاً مع تحول أنظار المستثمرين نحو التطورات السياسية العالمية. وتترقب الأسواق حالياً نتائج محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، مما عزز التفاؤل بخفض التصعيد العسكري. أدى هذا التوجه إلى تسعير "علاوة السلام" في الأسواق، مما قلل من جاذبية الدولار كأداة للملاذ الآمن. وتعكس هذه التحركات تفضيل المتداولين لآفاق الاستقرار الجيوسياسي على بيانات الاقتصاد الكلي التقليدية في الوقت الراهن.