جيوسياسية12 أبريل 2026
1 دقيقة قراءة

إدارة الطيران الفيدرالية توافق على نشر أسلحة ليزر عسكرية لمكافحة الدرونز في الأجواء الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1وافقت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) على نشر أنظمة أسلحة ليزر عالية الطاقة تابعة للجيش الأمريكي في المجال الجوي الأمريكي لمكافحة الطائرات المسيرة.
2القرار ينهي نزاعًا استمر شهرين بين الوكالات حول المخاطر المحتملة على الطيران العام والتجاري.
3تأتي الموافقة بعد حادثة 10 فبراير في إل باسو، تكساس، حيث أدى إطلاق الليزر على بالون معدني إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي.
4يُتوقع نشر الأنظمة بقوة 20 إلى 35+ كيلوواط على طول الحدود الجنوبية لمواجهة طائرات الكارتلات والطائرات الانتحارية.

منحت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) موافقتها الرسمية للجيش الأمريكي لنشر أنظمة أسلحة ليزر عالية الطاقة في المجال الجوي المحلي لمكافحة الطائرات المسيرة. ويضع هذا القرار حداً لنزاع استمر شهرين بين الوكالات الحكومية حول المخاطر المحتملة التي قد تشكلها هذه الأنظمة على سلامة الطيران التجاري والمدني. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب حادثة وقعت في مدينة إل باسو بولاية تكساس، حيث أدى إطلاق شعاع ليزر على بالون معدني إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي. ومن المتوقع نشر أنظمة تتراوح قدرتها بين 20 و35 كيلوواط على طول الحدود الجنوبية لمواجهة التهديدات المتزايدة من طائرات الكارتلات والطائرات الانتحارية. تهدف هذه الاستراتيجية الدفاعية إلى حماية البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مراكز البيانات والقواعد العسكرية، من الهجمات الجوية المحتملة. ورغم أهمية القرار من الناحية الأمنية، إلا أن تأثيره على الأسواق يظل محايداً نظراً لأن مخاطر الطائرات المسيرة قد تم استيعابها مسبقاً في تقييمات قطاع الدفاع.